Saturday, March 1, 2014

اليوم 21 من شهر أمشير سنة 1730 ش

 اليوم الحادي والعشرون من شهر أمشير المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الجمعة 28 من فبراير 2014 م - 21 من أمشير 1730 ش
التذكار الشهري لوالدة الاله القديسة مريم العذراء (21 أمشير)

فى مثل هذا اليوم نعيد بتذكار السيدة العذراء الطاهرة البكر البتول الذكية مريم والدة الإله الكلمة أم الرحمة، الحنونة شفاعتها تكون معنا. آمين.

نياحة انبا زخارياس اسقف سخا (21 أمشير)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس زخارياس أسقف سخا. كان ابن كاتب اسمه يوحنا، ترك وظيفته واختير قسًا، فنشا ابنه زخارياس علي تلقي العلوم الأدبية والدينية ولما كبر عينه الوزير كاتبًا بديوانه وبعد ذلك اتفق مع صديق له يسمي ابلاطس وكان واليا علي سخا، إن يتركا عملهما ويذهبا إلى البرية ويترهبا. واتفق حضور أحد رهبان دير القديس يحنس القصير، فعزما إن يذهبا معه إلى ديره، فلما علم الوالي بذلك منعهما، وبعد أيام قليلة رأى الاثنان رؤيا كمن يقول لهما لماذا لم تتمما النذر الذي قررتماه، فخرجا توا خفية وسارا إلى البرية وهما لا يعرفان الطريق فاتفق إن قابلهما أحد الرهبان فاصطحبهما إلى دير القديس يحنس، فلما علم أصدقاؤهما اخذوا من الوالي كتابًا لِيُرْجِعوُهُمَا، فَبَدَّد الرب مشورتهم، أما زخارياس وصديقه فقد لبسا الثوب الرهباني وأجهدا نفسيهما في عبادات كثيرة. وكان ذلك في زمان القديسين أنبا ابرام وأنبا جورجي اللذين كانا خير مرشدًا لهما. ولما تنيح أسقف سخا كتب الشعب إلى الأب البطريرك يطلبون زخارياس ليكون أسقفا عليهم، فاستحضره وسامه رغمًا عنه. وقد حدث وقت السامة أنه عندما هَمَّ الأب البطريرك بوضع يده علي رأس زخارياس أن سطع نور في الكنيسة وظهر وجهه كنجم بهي. ولما حضر إلى كرسيه فرح به الشعب وخرج للقائه بمنتهى الإجلال، فاستضاءت الكنيسة به. وكان هذا الآب فصيحًا مُمتلئًا من النعمة، فوضع عِدة مقالات ومواعِظ وميامِر. وأقام علي كرسيه ثلاثين سنة ثم تنيح بسلام.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

استشهاد القديس انسيموس تلميذ القديس بولس الرسول (21 أمشير)

في مثل هذا اليوم أستشهد القديس انسيموس تلميذ القديس بولس الرسول. كان هذا القديس مملوكا لرجل من رومية اسمه فليمون الذي كان قد آمن علي يد القديس بولس لدي سماعه تبشيره في رومية. وحدث إن سافر فليمون من رومية لأعمال خاصة فاستصحب انسيموس ضمن غلمانه، وهناك اغوي الشيطان انسيموس فسرق بعض مال سيده وهرب إلى رومية. واتفق بالإرادة الإلهية إن حضر انسيموس تعليم القديس بولس الرسول فحفظه في قلبه وآمن علي يديه وإمتلأ قلبه بالنعمة وخوف الله، فتذكر ما سرقه من سيده ومن غيره، ولم يبق معه منه شئ يعيده إلى أربابه. فحزن وأعلم الرسول بولس بذلك. فطمأنه وكتب رسالة إلى سيده فليمون، اعلمه فيها إن انسيموس قد اصبح تلميذا للمسيح، وابنا لبولس بالبشارة، ويوصيه إن يترفق به ولا يؤاخذه بل يحسب ما خسره كأنه علي الرسول. فلما أوصل انسيموس الرسالة إلى سيده فليمون فرح بإيمانه وتوبته وعامله كوصية الرسول. وزاد علي ذلك بان قدم له مالا أخرًا فلم يقبل قائلا انا استغنيت بالمسيح ثم ودعه وعاد إلى رومية. واستمر خادما للقديس بولس إلى حين شهادته واستحق إن يقدم كاهنا. وبعد استشهاد القديس بولس قبض عليه حاكم رومية ونفاه إلى إحدى الجزائر فمكث هناك يعلم ويعمد أهل الجزيرة. ولما حضر الحاكم إلى تلك الجزيرة ووجده يرشد الناس إلى الإيمان بالسيد المسيح ضربه ضربا موجعا ثم كسر ساقيه فتنيح بسلام. صلاته تكون معنا آمين..

نياحة البابا غبريال بابا الاسكندرية السابع والخمسون (21 أمشير)

في مثل هذا اليوم من سنة 911 م. تنيح الآب العظيم القديس غبريال بابا الإسكندرية السابع والخمسون وقد ترهب هذا القديس منذ حداثته وقام بعبادات كثيرة. وكان محبا للانفراد والوحدة. وكان يكثر من البكاء في الصلاة طالبا من الله إن ينجيه من مكائد الشيطان.

و لما تنيح البابا ميخائيل السادس والخمسون وقع الاختيار علي هذا الآب ليكون بطريركا مكانه فرسم سنة 900 م. رغما عنه. فاخذ يهتم بشئون الكنيسة ولم تمنعه مهام البطريركية عن عبادته ونسكه، إذ كان يقضي اغلب الأيام في البرية. وإذا جد ما يستدعي قيامه إلى مصر أو الإسكندرية كان يذهب ثم يعود إلي الصوم والسهر والصلاة والتواضع. وكان يستيقظ في الليل ويأخذ مجرفة من حديد ويلبس ثوبا رثا ويمر علي دورات المياه التي بالقلالي فيغسلها وينظفها. وأقام علي هذا الحال عدة سنين حتى نظر الله إلى تواضعه وانسحاق قلبه فرفع عنه الآلام ومنحه نعمة الانتصار علي الخطية والذات. وأقام هذا الآب عابدا ومجاهدا وواعظا إحدى عشر سنة ثم تنيح بسلام. صلاته تكون معنا آمين..

اليوم 20 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم العشرون من شهر أمشير المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الخميس 27 من فبراير 2014 م - 20 من أمشير 1730 ش
نياحة البابا بطرس الثانى الإسكندرى "21" (20 أمشير)

في مثل هذا اليوم من سنة 370 م. تنيح الأب القديس المغبوط الأنبا بطرس الثاني بابا الإسكندرية الحادي والعشرون. وقدم بطريركا بعد القديس أثناسيوس الرسولي معلمه، وقد قاسي شدائد كثيرة من اتباع اريوس، الذين حاولوا قتله مرارا، فكان يهرب منهم وظل مختفيا مدة سنتين أقاموا خلالها واحد منهم بدله اسمه لوكيوس، غير إن المؤمنين تمكنوا من إبعاد لوكيوس الدخيل، وإعادة الآب بطرس حيث أقام في كرسيه ست سنين مضطهدا مقاوما. ولما كمل له ثماني سنين نقله الرب من أتعاب هذا العالم ومضي إلى النعيم الدائم. صلاته تكون معنا آمين.

تذكار القديسين باسيليوس وثاؤذورس وتيموثاوس (20 أمشير)

وفي هذا اليوم تذكار القديسين باسيليوس وثاؤذورس وتيموثاوس الشهداء بمدينة الإسكندرية. صلاتهم تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

اليوم 19 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم التاسع عشر من شهر أمشير المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الأربعاء 26 من فبراير 2014 م - 19 من أمشير 1730 ش
نقل اعضاء القديس مرتيانوس الراهب (19 أمشير)

في هذا اليوم نعيد بتذكار نقل أعضاء القديس مرتينيانوس الراهب المجاهد من اثنيا إلى إنطاكية Antioch أو Antakia. وذلك انه بعد إن اجتذب امرأة زانية إلى التوبة فالرهبانية تركها في أحد الأديرة ومضي إلى الجزيرة وطاف بلادا كثيرة. وأخيرا جاء إلى مدينة أثينا فأقام بها أياما قلائل إلى إن اعتل جسده وتنيح بسلام وقد اهتم ينقل جسده القديس ديمتريوس بطريرك إنطاكية في عهد الملك فاليريانوس الوثني، إذ أرسل كهنة إلى مدينة أثينا فحملوا جسد القديس مرتينيانوس إلى إنطاكية بإكرام وتبجيل عظيمين ثم وضعه في صندوق ورسم إن يعيد له كل سنة في مثل هذا اليوم. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا امين.

اليوم 18 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم الثامن عشر من شهر أمشير المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين !!!
الثلاثاء 25 من فبراير 2014 م - 18 من أمشير 1730 ش
نياحة القديس ميلاتيوس المعترف بطريرك انطاكية (18 أمشير)

في مثل هذا اليوم من سنة 381 م. تنيح القديس ميلاتيوس المعترف بطريرك إنطاكية. وقد رسم سنة 357 م. أسقفا علي سبسطية ولخشونة شعبها تركها وانفرد قرب مدينة حلب بالشام، وفي سنة 360 م. انتخبوه بطريركا علي إنطاكية في أيام قسطنديوس بن قسطنطين الكبير. كان رجلا فاضلا عالما وديعا محبوبا من الجميع. فلما دخل مدينة إنطاكية ظل ثلاثين يوما وهو يقاوم الأريوسيين ويبعدهم عن الكنائس. فلما سمع الملك بذلك نفاه في نفس السنة التي ارتقي فيها البطريركية،

فاجتمع عظماء إنطاكية والأساقفة والكهنة وكتبوا للملك يطلبون رجوع القديس، فأعاده إليهم حياء منهم، ولكنه لما عاد سنة 362 م. لم يكف عن مقاومة الأريوسيين، وحرمهم وكل من يقول بقولهم مبينا لهم أخطاءهم وموضحا لهم بتجديفهم، معلنا وكارزا ومثبتا إن الابن من جوهر الآب مساو له في الجوهر والربوبية. فعاد أشياع اريوس ووشوا به لدي الملك فنفاه مرة ثانية إلى بلاد ابعد من التي نفي إليها أولا. وعند وصوله إلى منفاه سمع به الأساقفة والأباء المنفيون من مختلف البلدان، فاجتمعوا به وأقاموا معا. أما هو فلم يفتر عن التعليم وتفسير معاني الكتب الغامضة.

وكانت رسائله تصل إلى رعيته مع بعد المسافة مثبتا فيها ذكر الثالوث الأقدس، وكارزا بإيمان مجمع نيقية، داحضا تعاليم اريوس. وقد أقام في المنفي سنين كثيرة ثم عاد إلى إنطاكية سنة 378 م. وشهد مجمع القسطنطينية المسكوني سنة 381 م. ثم تنيح بسلام. وقد مدحه القديس يوحنا ذهبي الفم في يوم عيده، مبينا عظم مقداره، وانه ليس اقل من الرسل نظرا لما ناله من النفي والإهانة من اجل الإيمان المستقيم. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا امين.

اليوم 17 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم السابع عشر من شهر أمشير المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين !!!
الإثنين 24 من فبراير 2014 م - 17 من أمشير 1730 ش
استشهاد القديس انبا مينا الراهب (17 أمشير)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس مينا الراهب. ولد هذا القديس بإحدى بلاد أخميم من أبوين مسيحيين يعيشان علي الفلاحة. ومنذ حداثته مال قلبه إلى زهد العالم، فترهب بأحد أديرة أخميم وأقام مدة يصوم يومين يومين ناسكا في طعامه وشرابه ثم انتقل إلى بلاد الاشمونين وأقام في دير هناك ست عشرة سنة لم يغادر خلالها الدير.

فلما ملك العرب البلاد وسمع بأنهم ينكرون إن يكون لله ابن من طبيعته وجوهره مساو له في الأزلية، عز عليه هذا القول واستأذن رئيس الدير وذهب إلى الأشمونين وتقدم إلى قائد العسكر وقال له أحقا تقولون إن ليس لله ابن من طبيعته وجوهره؟ فقال له: نعم نحن ننفي عن الله هذا القول ونتبرأ منه. فقال له القديس إنما يجب إن نتبرأ منه إذا كان ذلك عن طريق التناسل الأبوي ولكن اعتقادنا إن الرب يسوع اله من اله، نور من نور. فقال له هذا في شريعتنا كفر.

فقال له القديس اعلم إن الإنجيل يقول الذي يؤمن بالابن له حيوة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يري حيوة بل يمكث عليه غضب الله. فغضب القائد من هذا القول وأمر جنوده فقطعوا القديس بالسيوف أربا وطرحوه في البحر. فجمع المؤمنون أجزاء جسده وكفنوه ودفنوه ورتبوا له تذكار في مثل هذا اليوم. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا امين.

اليوم 16 من شهر أمشير سنة 1730 ش

الوم السادس عشر من شهر أمشير المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الأحد 23 من فبراير 2014 م - 16 من أمشير 1730 ش
نياحة القديسة اليصابات أم يوحنا المعمدان (16 أمشير)

في مثل هذا اليوم تنيحت الصديقة البارة أليصابات أم يوحنا المعمدان. وقد ولدت هذه القديسة بأورشليم من أب بار اسمه متثات من سبط لاوي من بيت هارون، واسم أمها صوفية. وكان لمتثات ثلاث بنات اسم الكبرى مريم وهي أم سالومي التي اهتمت بالعذراء مريم أثناء الميلاد البتول. واسم الثانية صوفية وهي أم القديسة أليصابات والدة يوحنا المعمدان. والصغرى هي القديسة حنة والدة العذراء مريم أم المخلص. فتكون إذن سالومي وأليصابات والسيدة العذراء مريم بنات خالات.

فلما تزوج القديس زكريا الكاهن بالقديسة أليصابات، سار الاثنان بالبر والقداسة أمام الله كما يقول البشير عنهما " وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم " وكانت هذه البارة عاقرا. فداومت مع بعلها علي الطلبة إلى الله فرزقهما القديس يوحنا الصابغ. وقد تباطأ الله تعالي عن أجابتهما سريعا لكي يكمل الوقت الذي تحبل فيه العذراء مريم بكلمة الله. إذ انه لما تقدم الاثنان في العمر، أرسل الله ملاكه جبرائيل إلى زكريا فبشره بحبل أليصابات بيوحنا، واعلمه بما يكون من أمر هذا القديس. ولما زارت العذراء مريم القديسة أليصابات لتبارك لها بثمر بطنها، تهلل القديس يوحنا وهو جنين في بطن أمه وامتلأت أليصابات من النعمة. ولما ولدت يوحنا زال العار عنها وعن عشيرتها. ولما أكملت أيامها بالبر والطهارة والعفاف تنيحت بسلام. صلاتها تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا امين.

اليوم 15 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم الخامس عشر من شهر أمشير المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
 السبت 22 من فبراير 2014 م - 15 من أمشير 1730 ش
نياحة القديس بفنوتيوس الراهب (15 أمشير)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس الناسك العابد الأنبا بفنوتيوس وقد ترهب هذا الأب منذ حداثته وسلك اشق طرق النسك ثم ألهمه الله إن يتجول في البرية الداخلية. وهناك رأي كثيرين من القديسين السواح المجاهدين فاستطلع أخبارهم ودونها. ومن هؤلاء القديس تيموثاوس والقديس أبو نفر السائحين. وقد نال في أول تجوله شدائد كثيرة من جوع وعطش ولكن ملاك الرب كان يظهر له ويقويه ولما اكمل جهاده تنيح بسلام.

صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

تذكار تكريس كنيسة الأربعين شهيدا الذين استشهدوا في سبسطية (15 أمشير)

في هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة الاربعين شهيدا الذين استشهدوا في سبسطية علي يد ليكينيوس قيصر، وهي أول كنيسة بنيت علي اسمهم وكرسها القديس باسيليوس الكبير وهو الذي كتب تاريخهم وثبت لهم عيدا عظيما. شفاعتهم تكون معنا امين.

نياحة القديس زكريا النبي ابن براشيا احد الاثني عشر (15 أمشير)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس زكريا النبي ابن براشيا أحد الاثني عشر نبيا وهو من سبط لاوي. ولد في ارض جلعاد وسبي إلى ارض الكلدانيين. وهناك أبتدأ نبوته في السنة الثانية لملك داريوس وهي سنة 520 ق.م. فتنبأ عن يهوشع بن يهو صاداق وزربابل من شالتئيل، بأنهم يبنيان الهيكل وتنبأ أيضًا عن دخول الرب أورشليم راكبا علي حمار وعلي جحش ابن أتان. وعن الثلاثين من الفضة التي أخذها يهوذا الإسخريوطى أجرة تسليمه سيده إلى اليهود، وعلي حزن بني إسرائيل الذين لم يؤمنوا به كما تنبأ بأشياء كثيرة. غير هذه وهو النبي الذي قُتِلَ بين الهيكل والمذبح، وقد دُفِنَ بأورشليم في مقبرة الأنبياء. صلاته تكون معنا آمين.