Thursday, February 13, 2014

اليوم 6 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم السادس من شهر أمشير المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الخميس 13 من فبراير 2014 م - 6 من أمشير 1730 ش
استشهاد القديسين اباكير ويوحنا والثلاثة عذارى وامهن (6 أمشير)

في مثل هذا اليوم استشهد القديسون اباكير ويوحنا الجندي والثلاث عذارى، ثاؤذورا التي تفسيرها عطية الله، وثاؤبستي التي تفسيرها أمانة الله، وثاؤذكسيا التي تفسيرها مجد الله. وأمهن أثناسيا التي تفسيرها غير المائتة. وذلك إن القديس اباكير كان راهبا متعبدا منذ حداثته وكان القديس يوحنا جنديا من خاصة الملك. وقد تركا الإسكندرية وطنهما الأصلي وأقاما في إنطاكية. ولما أثار الملك دقلديانوس الاضطهاد علي المسيحيين، اعترفا مع العذارى وأمهن أمامه بالسيد المسيح. وإذ عرف انهم من الإسكندرية أمر بإعادتهم إليها. فلما وصلوا إلى هناك قدموهم إلى الوالي فاعترفوا بالسيد المسيح فأمر بقطع رؤوسهم. وكانت القديسة أثناسيا تثبت بناتها وتصبرهن وتعرفهن بانهن اذا استشهدن يصرن عرائس المسيح. وهكذا قطعوا رؤوسهن اولا ثم امهن فالقديسين اباكير ويوحنا. وبعد ذلك طرحوا أجسادهم للوحوش وطيور السماء. ولكن بعض المؤمنين أتوا واخذوا الأجساد ليلا ووضعوها في تابوت.

صلاتهم تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

ترجمة أخرى للنص السابق:

".. تحتفل الكنيسة بتذكار شهادة القديسين أباكير ويوحنا والثلاث عذارى: ثاؤذورا، وثاؤبستى، وثاؤذكسيا، وأمهن أثناسيا. ومن أمرهم ان القديس أباكير كان راهبًا ناسكا متعبدًا منذ حداثته، والقديس يوحنا كان جنديًا من خاصة الملك. فترك الإثنان الإسكندرية وطنهما الأصلى وسكنا في انطاكية. ولما أثار الملك ديوكليتانوس الاضطهاد على المسيحيين، اعترفا مع العذاؤى وامهن امامه بالسيد المسيح. وإذا كان عرف انهم من الإسكندرية أمر بأرسالهم اليها. فلما وصلوا إلى هناك قدموهم أمام الوالى وإعترفوا بالمسيح فأمر بقطع رؤوسهم. وكانت القديسة أثناسيا تثبت بناتها العذارى وتصبرهن وتعرفهن بأنهم إذا استشهدن يصرن عرائس المسيح. وهكذا قطعوا رؤوس العذارى أولا ثم أمهم فالقديسين أباكير ويوحنا. وبعد ذلك طرحوا أجسادهم للوحوش وطيور السماء. ولكن بعض المؤمنين أتوا وأخذوا الأجساد ليلا ووضعوها في تابوت. بركة صلاة الجميع تكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

ياحة البابا مرقس الرابع (84) (6 أمشير)

في هذا اليوم تذكار نياحة البابا مرقس الرابع (84). صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

نياحة القديس زانوفيوس (6 أمشير)

في هذا اليوم تذكار نياحة القديس زانوفيوس. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين..

اليوم 5 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم الخامس من شهر أمشير المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الأربعاء 12 من فبراير 2014 م - 5 من أمشير 1730 ش 
نقل اعضاء 49 شيوخ شيهيت (5 أمشير)

في هذا اليوم نعيد بتذكار نقل أجساد الآباء الأطهار القديسين شيوخ برية شيهيت التسعة والأربعين إلى كنيستهم بدير القديس مقاريوس.

نياحة البابا اغربيينوس (10) (5 أمشير)

في مثل هذا اليوم من سنة 181 م. تنيح الأب القديس الأنبا إغربينوس بابا الإسكندرية العاشر. كان هذا الأب قديسا طاهرا خائفا الله، فرسموه قسا علي كنيسة الإسكندرية. ولما تنيح الأب كلاديانوس البابا التاسع اختير هذا القديس من شعب المدينة الاكليروس بطريركا. فتولي بنعمة الله الخلافة علي الكرسي الرسولي، وسار سيرا رسوليا، وكرزا ومعلما الناس أصول الإيمان وشرائعه المحيية. مهتما بكل قواه في حراسة الرعية معلما ومصليا عن جميعهم. لم تقتن ذهبا ولا فضة، إلا ما كان ضروريا لسد حاجته فقط. واكمل في الجهاد اثنتي عشرة سنة وتنيح بسلام. صلاته تكون معنا آمين..

نياحة القديس بيشاى صاحب الدير الاحمر (5 أمشير)

في هذا اليوم نعيد بتذكار القديسين الأنبا بيشاي صاحب دير أخميم والأنبا ابانوب صاحب المروحة الذهب. صلاتهما تكون معنا آمين.

نياحة القديس ابللو رفيق القديس ابيب (5 أمشير)

في هذا اليوم تذكار نياحة القديس ابللو رفيق الأنبا ابيب صلاته تكون معنا آمين..

نياحة القديس ابوليدس بابا روما (5 أمشير)

في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار ظهور جسد القديس أبوليدس بابا رومية. كان هذا القديس رجلًا فاضلًا وكاملًا في جيله، فاختاروه لكرسي رومية بعد الأب اوجيوس. وكان ذلك في أول سنة من جلوس القديس الأنبا كلاديانوس البابا التاسع علي كرسي الإسكندرية. وكان مداومًا علي تعليم شعبه وحراسته من الآراء الوثنية، مثبتا إياهم علي الإيمان بالسيد المسيح، فبلغ خبره مسامع الملك الكافر قلوديوس قيصر، فقبض عليه وضربه ضربا مؤلما، وأخيرا ربط في قدمه حجرا ثقيلا وطرحه في البحر في اليوم الخامس من أمشير. ولما كان الغد وجد أحد المؤمنين جسد القديس عائما علي وجه الماء، والحجر مربوطا في قدمه. فأخذه إلى منزله وكفنه وذاع هذا الخبر في مدينة رومية وسائر البلاد التابعة لها، حتى وصل إلى القيصر فطلب الجسد ولكن الرجل أخفاه ولم يظهره. ولهذا الأب تعاليم كثيرة بعضها عن الاعتقاد وعن التجسد وبعضها عظات لتقويم السيرة. ووضع أيضا ثمانية وثلاثين قانونا. صلاته تكون معنا آمين..

Monday, February 10, 2014

اليوم 4 من شهر أمشير سنة 1730 ش


 اليوم الرابع من شهر أمشير المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الثلاثاء 11 من فبراير 2014 م - 4 من أمشير 1730 ش
استشهاد القديس اغابوس احد السبعين رسولا (4 أمشير)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس أغابوس أحد السبعين رسولاً، الذين اختارهم الرب ليكرزوا أمامه. وكان مع التلاميذ الاثني عشر في علية صهيون، وامتلأ من مواهب الروح القدس المعزي، ونال نعمة النبوة، كما يخبرنا سفر أعمال الرسل بقوله " وبينما نحن مقيمون أياما كثيرة انحدر من اليهودية نبي اسمه أغابوس. فجاء إلينا واخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال: هذا يقوله الروح القدس " الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في أورشليم ويسلمونه إلى أيدي الأمم". وقد تمت هذه النبوة.

و تنبأ أيضا عن حدوث جوع عظيم بالمسكونة كلها. وقد تم ذلك في ايام كلوديوس قيصر, ثم كرز ببشارة الإنجيل مع الرسل القديسين. وطاف بلادا كثيرة معلما وهاديا حتى رد كثيرين من اليهود واليونانيين إلى معرفة السيد المسيح وطهرهم بالمعمودية المحيية، فقبض عليه اليهود بأورشليم وضربوه كثيرا، ثم وضعوا في عنقه حبلا وجروه خارج المدينة حيث رجموه بالحجارة إلى إن اسلم روحه الطاهرة. 

عند ذلك نزل نور من السماء راه الجمع الحاضر كأنه عمود متصلا بجسده وبالسماء. أبصرت ذلك امرأة يهودية فقالت: حقا إن هذا الرجل بار، وصاحت بأعلى صوتها قائلة: انا مسيحية مؤمنة باله هذا القديس، فرجموها أيضا. وتنيحت ودفنت معه في مقبرة واحدة.

صلاتهما تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا آمين.
(لقراءة ما سبق : http://synexar.blogspot.com/ )

Sunday, February 9, 2014

اليوم 3 من شهر أمشير سنة 1730 ش

 اليوم الثالث من شهر أمشير المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الإثنين 10 من فبراير 2014 م - 3 من أمشير 1730 ش
نياحة القديس يعقوب الراهب (3 أمشير)

في مثل هذا اليوم تنيح الراهب الناسك القديس يعقوب. هذا الأب كان زاهدا في العالم منذ حداثته. فسكن إحدى المغائر وأقام بها خمس عشرة سنة. وقد اجهد نفسه في أثنائها بالأصوام الطويلة والصلوات المتواترة. ولم يخرج من مغارته طول هذه المدة. فتأمر عليه قوم من اتباع إبليس، أوعزوا إلى زانية فتزينت وذهبت إليه، ودخلت المغارة، وتقدمت منه أخذت تداعبه حتى تستدرجه إلى الخطية، ولكنه وعظها، وذكرها بنار جهنم، وبالعقوبات الدهرية، فتابت علي يديه. وعادت إلى المدينة تردد الشكر لله، الذي احسن إليها بالرجوع عن طريق الموت إلى الحياة، وقد اجري الله علي يديه آيات كثيرة. ولما اكمل جهاده الحسن تنيح بسلام.

صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

نياحة القديس هدرا بحاجر بنهدب (3 أمشير)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة القديس هدرا بحاجر بنهدب. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

اليوم الأول من صوم يونان

Thursday, February 6, 2014

اليوم 2 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم الثاني من شهر أمشير المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آابائي وإخوتي آمين ...
الأحد 9 من فبراير سنة 2014 م - 2 من أمشير سنة 1730 ش
نياحة القديس أنبا بولا أول السياح (2 أمشير)

في مثل هذا اليوم من سنة 341 م. تنيح القديس العظيم الأنبا بولا أول السواح. كان هذا القديس من الإسكندرية، وكان له أخ يسمي بطرس، وبعد وفاة والدهما، شرعا في قسمة الميراث بينهما، فلما اخذ أخوه الجزء الأكبر تألم بولس من تصرف أخيه وقال له: لماذا لم تعطني حصتي من ميراث أبى؟ فأجابه لأنك صبي واخشي إن تبدده، أما انا فسأحفظه لك. وإذ لم يتفقا، مضيا للحاكم ليفصل بينهما. وفيما هما ذاهبين، وجدا جنازة سائرة في الطريق، 

فسال بولس أحد المشيعين عن المتوفى، فقيل له إنه من عظماء هذه المدينة وأغنيائها، وهوذا قد ترك غناه وماله الكثير، وها هم يمضون به إلى القبر بثوبه فقط. فتنهد القديس وقال في نفسه: ما لي إذن وأموال هذا العالم الفاني الذي سأتركه وأنا عريان. ثم التفت إلى أخيه وقال له: ارجع بنا يا أخي، فلست مطالبا إياك بشيء مما لي. وفيما هما عائدين انفصل عنه بولس وسار في طريقه حتى وصل إلى خارج المدينة. فوجد قبرا أقام به ثلاثة أيام يصلي إلى السيد المسيح إن يرشده إلى ما يرضيه. أما أخوه فانه بحث عنه كثيرا، وإذ لم يقف له علي اثر حزن حزنا عظيما وتأسف علي ما فرط منه.

أما القديس بولس فقد أرسل إليه الرب ملاكا أخرجه من ذلك المكان وسار معه إلى إن آتى إلى البرية الشرقية الداخلية، وهناك أقام سبعين سنة لم يعاين أثناءها أحدا. وكان يلبس ثوبا من ليف، وكان الرب يرسل إليه غرابا بنصف خبزة في كل يوم. ولما أراد الرب إظهار قداسته وبره، أرسل ملاكه إلى الأب العظيم أنطونيوس، الذي كان يظن انه أول من سكن البرية، وقال له: يوجد في البرية الداخلية إنسان لا يستحق العالم وطأة قدميه، وبصلاته ينزل الرب المطر والندي علي الأرض، ويأتي بالنيل في حينه. 

فلما سمع أنطونيوس هذا قام لوقته وسار في البرية الداخلية مسافة يوم. فارشده الرب إلى مغارة القديس بولس فدخل إليه وسجد كل منهما للآخر وجلسا يتحدثان بعظائم الأمور. ولما صار المساء أتى الغراب ومعه خبزة كاملة. فقال القديس بولس للقديس أنطونيوس: الآن قد علمت انك من عبيد الله. إن لي اليوم سبعين سنة والرب يرسل لي نصف خبزة كل يوم، أما اليوم فقد أرسل الرب لك طعامك، والان أسرع واحضر لي الحلة التي أعطاها قسطنطين الملك لأثناسيوس البطريرك. 

فمضي إلى البابا أثناسيوس أخذها منه وعاد بها إليه. وفيما هو في الطريق رأي نفس القديس الأنبا بولا والملائكة صاعدين بها. ولما وصل إلى المغارة وجده قد تنيح، فقبله باكيا ثم كفنه بالحلة واخذ الثوب الليف. ولما أراد مواراة جسده الطاهر تحير كيف يحفر القبر، وإذا بأسدين يدخلان عليه وصارا يطأطأن بوجهيهما علي جسد القديس، ويشيران برأسيهما كمن يستأذناه فيما يعملان. فعلم انهما مرسلان من قبل الرب، فحدد لهما مقدار طول الجسد وعرضه فحفراه بمخالبهما. وحينئذ واري القديس أنطونيوس الجسد المقدس وعاد إلى الأب البطريرك واعلمه بذلك، فأرسل رجالا ليحملوا الجسد إليه. فقضوا أياما كثيرة يبحثون في الجبل فلم يعرفوا له مكانا، حتى ظهر القديس للبطريرك في الرؤيا واعلمه إن الرب لم يشأ إظهار جسده فلا تتعب الرجال، فأرسل واستحضرهم.

أما الثوب الليف فكان يلبسه الأب البطريرك ثلاث مرات في السنة أثناء التقديس. وفي أحد الأيام أراد إن يعرف الناس مقدار قداسة صاحبه فوضعه علي ميت فقام لوقته. وشاعت هذه الأعجوبة في كل ارض مصر والإسكندرية.

صلاته تكون معنا آمين.

نياحة القديس لونجينوس رئيس دير الزجاج (2 أمشير)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس الطاهر الأنبا لونجينوس رئيس دير الزجاج. وكان من أهل قيليقية. ترهب في أحد الأديرة التي كان قد ترهب فيها والده لوقيانوس بعد وفاة زوجته. وحصل بعد نياحة رئيس هذا الدير، إن أراد الرهبان إقامة القديس لوقيانوس رئيسا عليهم فلم يقبل، لأنه كان يبغض مجد العالم واخذ ابنه لونجينوس وآتى به إلي الشام وأقاما هناك في كنيسة. وقد اظهر الله فضائلهما بأجراء عدة آيات علي أيديهما، وخوفا من مجد العالم، استأذن لونجينوس أباه في الذهاب إلي مصر. ولما وصل قصد دير الزجاج غرب الإسكندرية، فقبله الرهبان بفرح، إلي إن تنيح رئيس الدير. ونظرا لما رأوه في القديس لونجينوس من الفضائل والسلوك الحسن فقد أقاموه رئيسا خلفه، وبعد قليل أتى إليه أبوه لوقيانوس. وكانا يصنعان قلوع المراكب ويقتاتان من عملهما واجري الله علي أيديهما آيات كثيرة. ثم تنيح الأب لوقيانوس بسلام ولحقه ابنه بعد ذلك.

بركة صلاه هذين القديسين تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

اليوم 1 من شهر أمشير سنة 1730 ش

اليوم الأول من شهر أمشير المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آابائي وإخوتي آمين ...
السبت 8 من فبراير سنة 2014 م - 1 من أمشير سنة 1730 ش
اجتماع المجمع المسكونى الثانى بالقسطنطينية سنة 381م (1 أمشير)

في مثل هذا اليوم من سنة 381 م. اجتمع بمدينة القسطنطينية المئة والخمسون أبا بأمر الملك ثاؤدسيوس الكبير، لمحاكمة مقدونيوس بطريرك القسطنطينية وسبيليوس وأبوليناريوس المجدفين علي الله الكلمة والروح القدس، وذلك انه لما ذاع هذا التجديف خشي الآباء علي سلامة الكنيسة، واعلموا الملك ثاؤدسيوس بهذه الهرطقات. فأمر بعقد مجمع وأرسل إلى كل من الأنبا تيموثاؤس بابا الإسكندرية الثاني والعشرين والأنبا داماسوس بابا رومية والأنبا بطرس بطريرك إنطاكية والأنبا كيرلس بطريرك أورشليم، فحضروا ومعهم أساقفة كراسيهم ما عدا بابا رومية فانه لم يحضر بنفسه ولكنه أرسل نوابا عنه. ولما اجتمع المجمع المقدس بمدينة القسطنطينية دعوا مقدونيوس وسأله الأنبا تيموثاؤس بابا الإسكندرية ورئيس المجمع قائلا ما هو اعتقادك؟ فأجاب إن الروح القدس مخلوق كسائر المخلوقات. فقال الأنبا تيموثاؤس إن الروح القدس هو روح الله. فإذا قلنا كزعمك إن روح الله مخلوق فنكون قد قلنا إن حياته مخلوقة، فهو إذن عديم الحياة بدونها، ثم نصحه إن يرجع عن سؤ رأيه. ولما رفض قطعه وجرده من رتبته.

ثم سال سبيليوس قائلا وأنت ما هو اعتقادك؟ فأجاب إن للثالوث ذاتا واحدة وإقنوما واحدا. فقال له الأنبا تيموثاؤس إذا كان الثالوث كما زعمت، فقد بطل ذكر الثالوث وبطلت أيضا معموديتك لأنها باسم الآب والابن والروح القدس، ويكون الثالوث علي زعمك تألم ومات، وبطل قول الإنجيل إن الابن كان قائما في الأردن، والروح القدس نازلا عليه شبه حمامة، والآب يناديه من السماء. ثم نصحه إن يرجع عن رأيه الفاسد فلم يقبل فقطعه وجرده من رتبته.

ثم سال أبوليناريوس قائلا وأنت ما هو اعتقادك؟ فأجاب إن تجسيد الابن كان باتحاده مع الجسد البشري وبدون النفس الناطقة، لان لاهوته قام مقام النفس والعقل. فقال له الأنبا تيموثاؤس إن الله الكلمة قد اتحد بطبيعتنا لكي يخلصنا، فان كان باتحاده بالجسد الحيواني فقط، فهو إذن لم يخلص البشر، بل الحيوانات، لان البشر يقومون في يوم البعث بالنفس الناطقة العالقة، التي معها يكون الخطاب والحساب، وبها ينالون النعيم أو العذاب. وعلي ذلك قد بطلت منفعة التجسد. وإذا كان هكذا فكيف يقول عن ذاته عز وجل انه إنسان، إذا كان لم يتحد بالنفس الناطقة العاقلة؟ ثم نصحه ليرجع عن رأيه الفاسد فلم يقبل فقطعه أيضا كزميليه. أخيرا حرم المجمع الثلاثة ومن يقول بقولهم، ثم كمل دستور الإيمان الذي وضعه أباء مجمع نيقية حتى قوله الذي ليس لملكه انقضاء، وبالروح القدس. فزاد عليه أباء مجمع القسطنطينية ما يلي هذا القول إلى آخره وضعوا قوانين لا زالت في أيدي المؤمنين.

صلاة هؤلاء الآباء القديسين تكون معنا آمين..

استشهاد القديس اباديون اسقف انصنا (1 أمشير)

في هذا اليوم تذكار استشهاد القديس اباديون أسقف انصنا. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

تكريس كنيسة القديس بطرس خاتم الشهداء بالاسكندرية (1 أمشير)

في هذا اليوم نعيد بتذكار تكريس كنيسة القديس بطرس بابا الإسكندرية السابع عشر وخاتم الشهداء (الذي استشهد بالإسكندرية في أخر ملك دقلديانوس الشرير). وذلك انه لما تولي الملك البار قسطنطين الكبير، وهدمت البرابي وبنيت الكنائس، بني المؤمنين هذه الكنيسة غرب الإسكندرية علي اسم القديس بطرس خاتم الشهداء، ولم تزل قائمة إلى ما بعد تملك العرب مصر حيث هدمت واندثرت.

شفاعته تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا آمين..

اليوم 30 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم الثلاثون من شهر طوبة المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آابائي وإخوتي آمين ...
الجمعة 7 من فبراير سنة 2014 م - 30 من طوبة سنة 1730 ش
استشهاد العذارى بيستيس وهلبيس واغابى وامهن صوفية (30 طوبة)

في مثل هذا اليوم استشهدت القديسات العذاري المطوبات بيستس وهلبيس واغابي وأمهن صوفية. التي كانت من عائلة شريفة بإنطاكية. ولما رزقت بهؤلاء الثلاث بنات دعتهن بهذه الأسماء: بيستس أي الإيمان، وهلبيس أي الرجاء، واغابي أي المحبة. ولما كبرن قليلا مضت بهن إلى رومية لتعلمهن العبادة وخوف الله.

فبلغ أمرهن إلى الملك ادريانوس المخالف فأمر بإحضارهن إليه. فشرعت أمهن تعظهن وتصبرهن لكي يثبتن علي الإيمان بالسيد المسيح وتقول لهن: إياكن أن تخور عزيمتكن ويغرنكن مجد هذا العالم الزائل، فيفوتكن المجد الدائم. اصبرن حتى تصرن مع عريسكن المسيح، وتدخلن معه النعيم. وكان عمر الكبرى اثنتي عشرة سنة، والثانية احدي عشرة سنة، والصغرى تسعة سنين.

ولما وصلن إلى الملك طلب إلى الكبرى أن تسجد الأوثان وهو يزوجها لأحد عظماء المملكة وينعم عليها بإنعامات جزيلة فلم تمتثل لأمره. فأمر بضربها بالمطارق وان تقطع ثدياها وتوقد نار تحت إناء به ماء يغلي وتوضع فيه، وكان الرب معها ينقذها ويمنحها القوة والسلام، فدهش الحاضرون ومجدوا الله، ثم أمر بقطع رأسها.

وبعد ذلك قدموا له الثانية فأمر بضربها كثيرا ووضعها أيضًا في الإناء ثم أخرجوها وقطعوا رأسها. أما الصغرى فقد خشيت أمها أن تجزع من العذاب، فكانت تقويها وتصبرها. فلما أمر الملك بان تعصر بالهنبازين، استغاثت بالسيد المسيح، فأرسل ملاكه وكسره. فأمر الملك أن تطرح في النار فصلت ورسمت وجهها بعلامة الصليب والقت بنفسها فيها. فأبصر الحاضرون ثلاثة رجال بثياب بيض محيطين بها، والأتون كالندي البارد. فتعجبوا وامن كثيرون بالسيد المسيح فأمر بقطع رؤوسهم.

ثم أمر الملك أن توضع في جنبي الفتاة سفافيد محماة في النار، وكان الرب يقويها فلم تشعر بألم. وأخيرًا أمر الملك بقطع رأسها. ففعلوا كذلك فحملت أمهن أجسادهن إلى خارج المدينة، وجلست تبكي عليهن، وتسألهن أن يطلبن من السيد المسيح أن يأخذ نفسها هي أيضًا. فقبل الرب سؤلها وصعدت روحها إلى خالقها. فأتى بعض المؤمنين واخذوا الأجساد وكفنوها ودفنوها بإكرام جزيل. أما الملك ادريانوس فقد أصابه الرب بمرض الجدري في عينيه فأعماهما، وتدود جسمه ومات ميتة شنيعة، وانتقم الرب منه لأجل العذارى القديسات.

صلواتهن تكون معنا. ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

نياحة البابا مينا الاول ال47 (30 طوبة)

في هذا اليوم تذكار نياحة البابا مينا الاول ال47. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

نياحة القديس ابراهيم المتوحد (30 طوبة)

في مثل هذا اليوم تنيح الآب العظيم في القديسين العابد المجاهد إبراهيم المتوحد. كان هذا الآب من مدينة منوف ابنا لأبوين مسيحيين من ذوي الثراء. فلما كبر اشتاق إلى الرهبنة، فقصد أخميم، ومن هناك وصل إلى القديس باخوميوس حيث البسه ثياب الرهبنة، فاضني جسده بالنسك والعبادة، وأقام عنده ثلاثة وعشرين سنة ثم رغب الوحدة في بعض المغارات فسمح له القديس باخوميوس بذلك،

وكان يصنع شباكا لصيد السمك. وكان أحد العلمانيين يأتي إليه ويأخذ عمل يديه ويبيعه ويشتري له فولا، ويتصدق عنه بالباقي. وأقام علي هذا الحال ست عشرة سنة، كانت مئونته في كل يوم منها عند المساء ربع قدح فول مبلول مملح. ولان اللباس الذي كان قد خرج به من الدير قد تهرأ، فانه ستر جسده بقطعة من الخيش. وكان يقصد الدير في كل سنتين أو ثلاث لتناول الأسرار المقدسة.

وقد حورب كثيرا من الشياطين في أول سكنه هذا المغارة، حيث كانوا يزعجونه بأصوات غريبة، ويفزعونه بخيالات مخيفة. فكان يقوي عليهم ويطردهم. ولما دنت وفاته أرسل الأخ العلماني الذي كان يخدمه إلى الدير يستدعي الأب تادرس تلميذ القديس باخوميوس. فلما حضر إليه ضرب له مطانية وسأله إن يذكره في صلاته. ثم قام وصلي هو والقديس تادرس. ثم رقد متجها إلى الشرق واسلم روحه الطاهرة. ولما أرسل القديس تادرس الخبر إلى الدير حضر الرهبان وحملوه إلى هناك ثم صلوا جميعهم عليه وتباركوا منه ووضعوه مع أجساد القديسين.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.
(صورة بيستس وهلبيس وأغابي وأمهن صوفية)