Sunday, January 19, 2014

اليوم 12 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم الثاني عشر من شهر طوبة المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الإثنين 20 من يناير 2014 م - 12 من طوبة 1730 ش
ثانى أيام عيد الغطاس المجيد (12 طوبة)

+ إذا وافق اليوم أحد، تقرأ قراءاته ولا تقرأ قراءات الأحد الثاني من طوبة.

+ الطقس فرايحي فإذا وافق يوم أربعاء أو جمعة يصام بغير انقطاع.

التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل (12 طوبة)

فى مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار رئيس جند السماء الملاك الجليل ميخائيل الشفيع في جنس البشر. شفاعته تكون معنا. آمين..

استشهاد القديس تادرس المشرقى (12 طوبة)

في مثل هذا اليوم من سنة 306 م. تعيد الكنيسة بتذكار استشهاد القديس الشجاع القديس ثاؤدورس المشرقي. وقد ولد بمدينة صور سنة 275 م. ولما بلغ دور الشباب، انتظم في الجندية، وارتقي إلى رتبة قائد. وكان أبوه صداريخوس وزيرا في عهد نوماريوس، وأمه أخت واسيليدس الوزير. فلما مات الملك نورماريوس في حرب الفرس، وكان ولده يسطس في الجيش المحارب جهة الغرب. فقد ظل الوزيران صداريخوس وواسيليدس يدبران شئون المملكة، إلى ان ملك دقلديانوس الوثني سنة 303 م. وأثار الاضطهاد علي المسيحيين. 

أما القديس ثاؤدورس فكان في هذه الأثناء متوليا قيادة الجيش المحارب ضد الفرس. وقد رأي في رؤيا الليل كان سلما من الأرض إلى السماء، وفوق السلم جلس الرب علي منبر عظيم وحوله ربوات من الملائكة يسبحون. ورأي تحت السلم تنينا عظيما هو الشيطان. وقال الرب للقديس ثاؤذورس سيسفك دمك علي اسمي، فقال له وصديقي لاونديوس؟ فقال له الرب ليس هو فقط. بل وبانيقاروس الفارسي أيضًا، 

وعندما عقدت هدنة بين جيش الروم وجيش الفرس، وأرشده إلى الدين المسيحي فآمن بالمسيح. ثم رأي دقلديانوس ان يستقدم الأمير ثاؤذورس فحضر بجيشه ومعه لاونديوس وبانيقارروس، وإذا علم ثاؤذورس ان الملك سيدعوه إلى عبادة الأوثان قال لجنوده من أراد منكم الجهاد علي اسم السيد المسيح فليقم معي. فصاحوا جميعا بصوت واحد نحن نموت معك، وإلهك هو إلهنا. ولما وصل المدينة ترك جنوده خارجا، ودخل علي الملك الذي احسن استقباله. وسأله عن الحرب بشجاعة الإيمان انا لا اعرف لي إلها اسجد له سوي سيدي يسوع المسيح. 

فأمر دقلديانوس الجنود ان يسمروه علي شجرة وان يشددوا في عذابه، ولكن الرب كان يقويه ويعزيه. وأخيرا اسلم روحه الطاهرة بيد الرب الذي احبه، ونال إكليل المجد الأبدي في ملكوت السموات، ثم أرسل الملك كهنة ابللون إلى جنود القديس يدعونهم إلى عبادة الأوثان. فصرخوا جميعا قائلين ليس لنا ملك إلا سيدنا يسوع المسيح، ملك الملوك ورب الأرباب. فلما بلغ مسامع دقلديانوس أرسل فقطع رؤوسهم جميعا، ونالوا الأكاليل النورانية والسعادة الدائمة. صلواتهم تكون معنا آمين.

استشهاد القديس انا طوليوس (12 طوبة)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس أناطوليوس. ولد في بلاد الفرس، ولما نشا التحق بالجندية بمملكة الروم، وارتقي إلى ان صار قائدا في الجيش، وظل كذلك خمس عشرة سنة إلى ان كانت أيام دقلديانوس، فاحب ان يختار المملكة السمائية، مفضلا إياها علي مجد هذا العالم الزائل. فأتى وخلع ثياب الجندية أمام الملك واعترف بالإيمان بالسيد المسيح. فدهش الملك من جرأته. وإذ علم انه من الفرس لاطفه وسلمه إلى رومانوس لعله يثنيه عن عزمه. قد عجز رومانوس عن ذلك فأعاده إلى الملك، فعذبه بأنواع العذاب، تارة بالعصر، وتارة بالضرب والطرح للوحوش، وتارة بقطع لسانه. وكان السيد المسيح يرسل له ملاكه يعزيه في جميع شدائده. ومكث تحت العذاب مدة طويلة. وإذ ضاق الملك بتعذيبه أمر بقطع رأسه. فنال إكليل الشهادة في الملكوت الأبدي صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

اليوم 11 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم الحادي عشر من شهر طوبة المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الأحد 19 من يناير 2014 م - 11 من طوبة 1730 ش
عيد الظهور الإلهى (الغطاس المجيد) (11 طوبة)

اللقان يصلى قبل رفع بخور باكر وبملابس الخدمة.

اوشيه الثمار: تقال إلى 18 يونيه.

في هذا اليوم من سنة 31 م.، اعتمد سيدنا والهنا وربنا يسوع المسيح من يد القديس يوحنا الصابغ. ويدعي هذا اليوم باليونانية " عيد الثاؤفانيا " اي الظهور الإلهي. لان فيه ظهر الثالوث الأقدس هكذا: الآب ينادي من السماء: هذا هو ابني الحبيب. والابن قائم علي الأردن. والروح القدس شبه حمامة نازلا عليه، كما شهد بذلك يوحنا المعمدان. ان السيد المسيح لما اعتمد صعد للوقت من الماء واذا السموات قد انفتحت فراي روح الله نازلا مثل حمامة واتيا عليه وصوت من السموات قائلا: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " هذا اليوم الذي قال عنه يوحنا البشير... " وفي الغد نظر يوحنا المعمدان يسوع مقبلا إليه فقال هو ذا حمل الله الذي يرفغ خطية العالم. هذا هو الذي قلت عنه ياتي بعدي رجل صار قدامي... لذلك جئت اعمد بالماء".

ففي هذا اليوم ظهر مجد السيد المسيح، وانه ابن الله، وحمل الله الذي يحمل خطية العالم، لذلك صار هذا العيد عظيما عند جميع المؤمنين، فيتطهرون فيه بالماء مثالًا لمعمودية السيد له المجد، وينالون بذلك مغفرة خطاياهم.

لإلهنا المجد والكرامة والسجود من الان والي دهر الداهرين امين.

اللقان (11 طوبة)

يصلى قبل رفع بخور باكر وبملابس الخدمة.

نياحة البابا يوأنس السادس الـ74 (11 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة البابا يوأنس السادس ال74. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا آمين.

نياحة البابا بنيامين الثانى ال82 (11 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة البابا بنيامين الثانى ال82. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

اليوم 10 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم العاشر من شهر طوبة المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
السبت 18 من يناير 2014 م - 10 من طوبة 1730 ش
برامون عيد الغطاس المجيد (10 طوبة)

في مثل هذا اليوم تقلدت جميع الكنائس المسيحية، عن الآباء القديسين معلمي الكنيسة، ان تصوم إلى الغروب وان لا تأكل إلا ما جرت العادة ان يؤكل في الاربعين المقدسة. وذلك لان الرسل القديسين رسموا ان يأكل المؤمنون في يومي الأربعاء والجمعة إذا اتفق فيهما عيد الميلاد أو الغطاس سائر الأطعمة المحلل أكلها في أيام الخمسين، لأنهما عيدان للرب. فلئلا يظن بنا إننا نهمون منهمكون في لذات العالم الزائلة، رسم لنا ان نتقدم هذين اليومين بالصوم في يومين عوضا عنهما لتكمل لنا الغايتان، غاية الصوم وغاية العيد. والعادة الجارية في كنيستنا القبطية، انه متي اتفق يوم البرمون في يوم السبت أو يوم الأحد. فأنهم يصومون يوم الجمعة الذي قبله، ثم يصلون علي الماء قبل نصف الليل. يغطسون، ويباركون من شاء. والسبب في إتمام ذلك قبل نصف الليل، هو خوفا من ان يفطر الأطفال بالماء. ولكي يقدسوا ويخرجوا باكرا كما رسم لهم.

نسأل السيد المسيح ان يطهرنا من نجاستنا ويغفر لنا زلاتنا. ويجعلنا آهلا لإظهار مجد لاهوته في قلوبنا وأعمالنا، كما أظهره علي نهر الأردن. له المجد مع أبيه الصالح وروح قدسه. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين امين.

نياحة القديس يسطس تلميذ انبا صموئيل المعترف (10 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة القديس يسطس تلميذ أنبا صموئيل المعترف. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

لأنك اعتمدت وخلصتنا (10 طوبة)

تُقال من 10 إلى 12 طوبة.

اليوم 9 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم التاسع من شهر طوبة المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الجمعة 9 من يناير 2014 م - 9 
نياحة القديس انبا ابرام رفيق الأنبا جورجى (9 طوبة)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس ابرام. وكان أبوه رجلا رحوما محبا للمساكين، ولصلاحه وتقواه كانوا يودعون لديه حاصلات القري التي بجواره مع محصول قريته ايضا. واتفق حصول غلاء في ارض مصر، فوزع جميع ما عنده علي المحتاجين. أما أمه فكانت تعيش في خوف الله، فحسدها الشيطان وأثار عليها رجلا شريرا، وشي بها إلى الفرس فسبوها إلى بلادهم. 

وذات ليلة رأت في رؤيا الليل من يقول لها: ستعودين إلى وطنك وقد تم لها ذلك بعد قليل وعادت إلى وطنها. ولما توفي زوجها، أرادت ان تزوج ابنها ابرام، فأبى وأعرب لها عن رغبته في الترهب، ففرحت بذلك. ولما هم بتركها ودعته إلى خارج البلد، ة رفعت يديها إلى السماء وصلت قائلة: اقبل مني يارب هذا القربان. 

ومضي ابرام إلى برية شيهيت حيث ترهب عند القديس يؤنس قمص البرية وصار له ابنا خاصا، واجهد نفسه بأصوام وعبادات كثيرة، ورأي في أحد الأيام سقف القلاية وقد انشق ونزل منه السيد المسيح علي مركبة الشاروبيم، هم يسبحونه فارتعد وأسرع ساجدا، فبارك عليه وصعد إلى السماء. وظلت هذه العلامة في سقف القلاية تذكار لذلك. 

وكان مسكنه بجانب أبيه الروحاني الأنبا يؤنس، وهي القلاية المعروفة ببجيح. وكان ملاك الرب يزوره من حين لأخر ويعزيه. واتفق له ما استدعي ذهابه إلى جبل اوريون، وهناك اجتمع بالقديس جاورجه فاصطحبه معه إلى جبل شيهيت وسكنا في تلك القلاية إلى يوم نياحتهما. ولما تنيح الأنبا يؤنس مرض الأنبا ابرام ثماني عشر سنة. ولما قربت ساعته تناول الأسرار الإلهية ثم حضر إليه بالروح أبوه الأنبا يؤنس وعرفه ان السيد المسيح قد اعد له وليمة سمائية. وتنيح بسلام وهو ابن ثمانين سنة.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

نياحة القديس ابا فيس (9 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة القديس ابافيس. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.
(صورة القديسين إبرام وجاورجى)

Wednesday, January 15, 2014

اليوم 8 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم الثامن من شهر طوبة المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الخميس 16 من يناير 2014 م - 8 من طوبة 1730 ش 
عودة رأس القديس مار مرقس الرسول (8 طوبة)

في هذا اليوم تذكار عودة رأس القديس مار مرقس الرسول إلى الديار المصرية. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

نياحة البابا اندرونيقوس الـ 37 (8 طوبة)

في مثل هذا اليوم من سنة 617 م. تنيح الأب القديس الأنبا أندرونيقوس بابا الإسكندرية السابع والثلاثون. كان هذا الآب من عائلة عريقة في المجد. وكان ابن عمه رئيسا لديوان الإسكندرية، فتعلم وتهذب ودرس الكتب المقدسة وبرع في معرفة معانيها. ونظرا لعلمه وتقواه وتصدقه علي الفقراء رسموه شماسا، ثم اتفق الرأي علي اختباره بطريركا. وان لم يسكن الديارات كما فعل السلف الصالح، وظل في الإسكندرية طوال أيام رئاسته، غير مهتم بسطوة الملكيين. 

ولكن الجو لم يصفو له لان الفرس قد غزوا بلاد الشرق وجازوا نهر الفرات، واستولوا علي حلب وإنطاكية وأورشليم وغيرها، وقتلوا واسروا من المسيحيين عددا كبيرا. ثم استولوا علي مصر وجاءوا إلى الإسكندرية وكان حولها ستمائة دير عامرة بالرهبان فقتلوا من فيها ونهبوها وهدموها. فلما علم سكان الإسكندرية بما فعلوا فتحوا لهم أبواب المدينة ورأي قائد المعسكر في رؤيا الليل من يقول له قد سلمت لك هذه المدينة فلا تخربها، بل اقتل أبطالها لأنهم منافقون. 

فقبض علي الوالي وقيده. ثم أمر أكابر المدينة ان يخرجوا إليه رجالها من ابن ثماني عشرة سنة إلى خمسين سنة، ليعطي كل واحد عشرين دينارا وبرتبهم جنودا للمدينة. فخرج إليه ثمانون آلف رجل. فكتب أسماءهم ثم قتلهم جميعا بالسيف. وبعد ذلك قصد بجيشه الصعيد فمر في طريقه بمدينة نقيوس وسمع ان في المغائر التي حولها سبعمائة راهب فأرسل من قتلهم. وظل يعمل في القتل والتخريب إلى ان انتصر عليه هرقل وطرده من البلاد. أما الآب البطريرك فانه سار سيرة فاضلة. وبعد ما اكمل في الرئاسة ست سنين تنيح بسلام. صلاته تكون معنا آمين.

نياحة البابا بنيامين الأول الـ 38 (8 طوبة)

في مثل هذا اليوم من سنة 656 م. تنيح الآب المغبوط القديس الأنبا بنيامين بابا الإسكندرية الثامن والثلاثون. وهذا الآب كان من البحيرة من بلدة برشوط وكان أبواه غنيين، وقد ترهب عند شيخ قديس يسمي ثاؤنا بدير القديس قنوبوس بجوار الإسكندرية. وكان ينمو في الفضيلة وحفظ كتب الكنيسة حتى بلغ درجة الكمال المسيحي. وذات ليلة سمع في رؤيا الليل من يقول له افرح يا بنيامين فانك سترعى قطيع المسيح. ولما اخبر أباه بالرؤيا قال له ان الشيطان يريد ان يعرقلك فإياك والكبرياء، 

فازداد في الفضيلة ثم أخذه معه أبوه الروحاني إلى البابا اندرونيكوس واعلمه بالرؤيا، فرسمه الآب البطريرك قسا وسلمه أمور الكنيسة فاحسن التدبير. ولما اختير للبطريركية حلت عليه شدائد كثيرة. وكان ملاك الرب قد كشف له عما سيلحق الكنيسة من الشدائد، وأمره بالهرب هو وأساقفته، فأقام الأنبا بنيامين قداسا، وناول الشعب من الأسرار الإلهية، وأوصاهم بالثبات علي عقيدة آبائهم وأعلمهم بما سيكون. ثم كتب منشورا إلى سائر الأساقفة ورؤساء الأديرة بان يختفوا حتى تزول هذه المحنة. 

أما هو فمضي إلى برية القديس مقاريوس ثم إلى الصعيد. وحدث بعد خروج الآب البطريرك من الكنيسة ان وصل إليها المقوقس الخلقدوني متقلدا زمام الولاية والبطريركية علي الديار المصرية من قبل هرقل الملك فوضع يده علي الكنائس، واضطهد المؤمنين وقبض علي مينا أخ القديس بنيامين وعذبه كثيرا واحرق جنبيه ثم أماته غرقا. 

وبعد قليل وصل عمرو بن العاص إلى ارض مصر وغزا البلاد وأقام بها ثلاث سنين. وفي سنة 360 للشهداء ذهب إلى الإسكندرية واستولي علي حصنها، وحدث شغب واضطراب الأمن، وانتهز الفرصة كثير من الأشرار فاحرقوا الكنائس ومن بينها كنيسة القديس مرقس القائمة علي شاطئ البحر وكذلك الكنائس والأديرة التي حولها ونهبوا كل ما فيها. 

ثم دخل واحد من نوتية السفن كنيسة القديس مرقس وأدلى يده في تابوت التقديس ظنا منه ان به مالا. فلم يجد إلا الجسد وقد اخذ ما عليه من الثياب. واخذ الرأس وخبأها في سفينته ولم يخبر أحدا بفعلته هذه. أما عمرو بن العاص فأذ علم باختفاء البابا بنيامين، أرسل كتابا إلى سائر البلاد المصرية يقول فيه. الموضع الذي فيه بنيامين بطريرك النصارى القبط له العهد والأمان والسلام، فليحضر آمنا مطمئنا ليدبر شعبه وكنائسه، 

فحضر الأنبا بنيامين بعد ان قضي ثلاثة عشرة سنة هاربا، وأكرمه عمرو بن العاص إكراما زائدا وأمر ان يتسلم كنائسه وأملاكها. ولما قصد جيش عمرو مغادرة الإسكندرية إلى الخمس مدن، توقفت إحدى السفن ولم تتحرك من مكانها فاستجوبوا ربانها واجروا تفتيشها فعثروا علي راس القديس مرقس. فدعوا الآب البطريرك فحملها وسار بها ومعه الكهنة والشعب وهم يرتلون فرحين حتى وصلوا إلى الإسكندرية، ودفع رئيس السفينة مالا كثيرا للأب البطريرك ليبني به كنيسة علي اسم القديس مرقس. وكان هذا الآب كثير الجهاد في رد غير المؤمنين إلى الإيمان. وتنيح بسلام بعد ان أقام في الرياسة سبعا وثلاثين سنة.

صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

نياحة البابا زخارياس الـ 64 (8 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة البابا زخارياس الـ 64. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

نياحة البابا غبريال الخامس الـ 88 (8 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة البابا غبريال الخامس الـ 88. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

تذكار تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير (8 طوبة)

في مثل هذا اليوم كان تكريس كنيسة القديس مقاريوس بديره علي يد الاب الطاهر الأنبا بنيامين بابا الإسكندرية الثامن والثلاثين. وذلك انه لما عين المقوقس حاكما وبطريركا علي مصر من قبل هرقل الملك. وكان الاثنان علي عقيدة مجمع خلقيدونية، شرع المقوقس في اضطهاد الأقباط لأنهم لم ينقادوا لرأيه وطارد القديس بنيامين البطريرك الشرعي. فهرب هذا الآب إلى الصعيد. وكان يتنقل في الكنائس والأديرة، يثبت رعيته علي الإيمان. ومكث علي هذا الحال عشر سنوات حتى فتح المسلمون مصر ومات المقوقس. 

ولما عاد الأنبا بنيامين إلى مقر كرسيه حضر إليه شيوخ برية شيهيت المقدسة وسألوه ان يكرس لهم الكنيسة الجديدة التي بنوها هناك علي اسم القديس مقاريوس فقام معهم فرحا ولما اقترب من الدير استقبله الرهبان وبأيديهم سعف النخيل وأغصان الزيتون كما استقبلت أورشليم السيد المسيح عند دخوله إليها. وحدث انه لما كرس الكنيسة وبدا في تكريس المذبح رأي يد السيد المسيح تمسح المذبح معه فسقط علي وجهه خائفا فأقامه أحد الشاروبيم وأزال عنه الخوف. فقال الأنبا بنيامين: حقا ان هذا بيت الرب، وهذا هو باب السماء. 

وتطلع إلى الجهة الغربية من الكنيسة فرأي شيخا واقفا هناك تلوح عليه الهيبة والوقار، ووجهه يضئ كوجه الملاك. فقال في نفسه حقا إذا خلا كرسي جعلت هذا أسقفا عليه.فقال له الملاك أتجعل هذا أسقفا وهو القديس مقاريوس أب البطاركة والأساقفة والرهبان جميعا. وقد حضر اليوم بالروح ليفرح مع أولاده حقا ليدم هذا المكان عامرا بالرهبان الصالحين فلا ينقطع منهم مقدم ولا رئيس ولا تعدم مساكنه الثمرة الروحانية. 

فقال الأنبا بنيامين: طوباه وطوبى لأولاده. فقال الملاك ان حفظ بنوه وصاياه وتبعوا أوامره يكونون معه حيث يكون في المجد. وان خالفوا فليس لهم معه نصيب فقال القديس مقاريوس: لا تقطع يا سيدي علي أولادي هكذا. فان العنقود إذا بقيت فيه حبة واحدة، فان بركة الرب تكون فيه. لأنه إذا بقيت فيهم المحبة فقط بعضهم لبعض، فأنا أؤمن ان الرب لا يبعدهم عن ملكوته. 

فتعجب الأنبا بنيامين من كثرة رحمة القديس مقاريوس. وكتب هذا الخبر ووضعه في الكنيسة تذكارا دائما. ثم سال السيد المسيح ان يجعل يوم نياحته في مثل هذا اليوم. فتم له ذلك وتنيح في الثامن من طوبة، بعد ان أقام في البطريركية تسعا وثلاثين سنة. وقد سمي الهيكل الذي رأي فيه السيد المسيح باسمه. صلاته تكون معنا آمين.

Tuesday, January 14, 2014

اليوم 7 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم السابع من شهر طوبة المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الأربعاء 15 من يناير 2014 م - 7 من طوبة 1730 ش
نياحة القديس سلبطرس بابا روما (7 طوبة)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس سلبطرس بابا رومية. وقد ولد هذا الاب برومية ونظرا لفضائله ونسكه وعلمه فقد اختير لبطريركية رومية بعد انتقال ملطيانوس سلفه. وكانت تقدمته في السنة الحادية عشرة من ملك قسطنطين الكبير. وهو الذي قام بتعميد الملك قسطنطين. لأنه لم يكن إلى هذا الوقت قد تعمد لانشغاله بالحروب وهدم الرابي وبناء الكنائس. 

أما سيرة هذا الآب فكانت مضيئة جدا لمداومته علي تعليم الشعب وإزالة الشكوك من نفوسهم وتفسير ما يعسر عليهم فهمه، ومناقشة المبتدعين حتى رد كثيرين منهم إلى الإيمان بالسيد المسيح وعمدهم.وقد وضع كتبا كثيرة في معرفة الله وفي سر التجسد. وفي سابع سنة من رياسته كان اجتماع مجمع نيقية. وقد حرم اريوس وكل الذين يشايعونه. ولما اكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بعد ان أقام علي الكرسي إحدى عشر سنة. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

Monday, January 13, 2014

اليوم 6 من شهر طوبة سنة 1730 ش

اليوم السادس من شهر طوبة المبارك أحسن الله إستقباله ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والزلات من قِبَل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الثلاثاء 14 من يناير 2014 م - 6 من طوبة 1730 ش
عيد الختان المجيد (6 طوبة)

في هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار ختان السيد المسيح له المجد، وذلك ان الله كان قد رسم شريعة الختان علامة يتميز بها شعبه عن الشعوب الأخرى وهي ان يختتن كل ذكر من نسل إبراهيم في ثامن يوم من ميلاده، وقد وضع الرب كل نفس لا تحفظ هذا العهد تحت القصاص ومن ثم إذ كان سيدنا مولودا من نسل إبراهيم بالجسد فقد أراد هو أيضا ان يختتن في ثامن يوم من ميلاده ليكمل الناموس وليعتقنا من ثقل هذه الوصية كما يقول لسان العطر بولس الرسول "ان يسوع المسيح قد صار خادم الختان من اجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الآباء". 

ثم أعطانا علامة العهد الجديد بالمعمودية كما قال الرسول " وبه أيضًا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد بخلع جسم خطايا البشرية بختان المسيح مدفونين معه بالمعمودية التي فيها أقمتم أيضًا معه بإيمان عمل الله الذي أقامه من الأموات. وإذ كنتم أمواتا في الخطايا وغلف جسدكم أحياكم معه مسامحا لكم بجميع خطاياكم. لهذا يريد منا ان نحفظ الختان الروحي أي ختان القلب لنحيا له في الرب والقداسة لأنه " ان كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله. ولربنا المجد إلى الأبد امين.

ملاحظة طقسية: عيد سيدى صغير. وطقسه فرابحي وتقرأ فصوله حتى إذا جاء يوم أحد.
(صورة إيليا النبي وهو يقيم إبن أرملة صرفة صيدا من الموت)

تذكار صعود ايليا النبى إلى السماء حيا (6 طوبة)

في مثل هذا اليوم كان انتقال النبي ايليا التشبي إلى السماء حيا. وكان هذا النبي في أيام آخاب الملك. وقد غمر قلبه الحزن إذ رأي آخاب الملك قد تحول من عبادة اله إسرائيل إلى عبادة الأوثان وانقاد إلى إيزابيل الملكة التي ساعدت كهنة بعل زبوب، فأنتشرت عبادة الأوثان في أيامه، ولذلك وقف أمامه يوما وقال له "حي هو الرب اله إسرائيل الذي وقفت أمامه انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي " 

وفي الحال جفت الأنهار ويبس العشب وصار القحط والغلاء في الأرض كلها ولكن الله لم يتخل عن عبده الغيور فأمره الرب ان يمضي إلى نهر كريث وكانت الغربان تأتى إليه بخبز ولحم صباحا ومساء. وأمر الله فجف ماء النهر ولكنه لم يترك ايليا ايضا. إذ أمره ان يذهب إلى صرفة صيدا وهناك وجد امرأة أرملة تجمع حطبا فطلب منها خبزا ليأكل فقالت له " حي هو الرب إلهك انه ليست عندي كعكة ولكن ملء كف من الدقيق في الكوار وقليل من الزيت في الكوز وهاأنذا أقش عودين لأتى واعمله لي ولابني لنأكله ثم نموت. فقال لها ايليا لا تخافي ادخلي واعملي كقولك ولكن اعملي لي منها كعكة صغيرة أولا... ثم اعملي لك ولابنك أخيرا. لأنه هكذا قال الرب اله إسرائيل ان كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص إلى اليوم الذي يعطي الرب مطرا علي وجه الأرض. 

فذهبت وفعلت حسب قول ايليا وأكلت هي وهو وبيتها أياما. وأقام عند الأرملة إلى انقضاء زمن الغلاء. وكان لها ولد قد مرض واشتد مرضه جدا حتى لم تبق فيه نسمة ورأي النبي حزن المرأة فأخذه منها وصعد به إلى العلية التي كان مقيما بها وصلي لأجله وتمدد عليه ثلاث مرات فسمع الرب لصوت ايليا ورجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش فاخذ الولد وأعطاه لامه حيا. 

ولما علمت إيزابل ان ايليا قد ذبح كهنة البعل هددته بالقتل. فلما رأي ذلك منها صغرت نفسه وذهب إلى جبل حوريب حيث اختبأ فكلمه الرب ما لك ههنا فقال يا رب قتلوا أنبياءك وهدموا مذبحك وبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي فقال له لا تخف فإني قد أبقيت لي سبعة آلاف رجل لم يحن ركبة للبعل. 

ولما مات آخاب وملك اخزيا وعمل الشر في عيني الرب سقط من الكوة ومرض فأرسل رسلا إلى اله عقرون ليسألوه ان كان يبرا من هذا المرض. فالتقي ايليا النبي بالرسل وقال لهم قولوا للملك هكذا قال الرب " أليس لأنه لا يوجد في إسرائيل اله تذهبون لتسألوا بعل زبوب اله عقرون. لذلك فأن السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت". 

فلما قالوا للملك هذا عرف انه ايليا النبي، أرسل إليه رئيس خمسين وكان النبي جالسا علي رأس الجبل فقال له القائد يا رجل الله انزل إلى الملك فأجاب إيليا: ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك أنت والخمسين الذين معك. فنزلت نار من السماء وأكلته هو والخمسين الذين له ثم أرسل الملك رئيس خمسين أخر وقال كما قال الأول ونزلت نار وأكلته هو والخمسين الذين له أما الثالث فقد جاء وجثا علي ركبتيه أمام ايليا وتضرع إليه وقال له بإتضاع، فنزل معه بأمر الوحي 

وذهب إلى الملك وبكته علي فعله ومات الملك علي سريره. وبعد ذلك مضي إلى نهر الأردن ومعه اليشع تلميذه حيث ضرب الماء بردائه فانفلق إلى نصفين فعبرا كلاهما في اليابس. وفيما هما يتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة إلى السماء. صلاته تكون معنا امين.

نياحة البابا مركيانوس الـ 8 (6 طوبة)

في مثل هذا اليوم من سنة 154 م. تنيح القديس مرقيانوس بابا الإسكندرية الثامن. وقد ولد بالإسكندرية، ولما تنيح البابا اومانيوس اجتمع الآباء مع الشعب بثغر الإسكندرية وتشاوروا من يقيمونه علي الكرسي عوضا عنه. فوقع اختيارهم جميعا علي مركيانوس لعلمه وتقواه فأقام علي الكرسي تسع سنين وشهرين و26 يوما مداوما علي تعليم رعيته حارسا لها من التعاليم الغريبة. ولما اكمل سعيه الصالح مرضيا للرب تنيح بسلام. صلاته تكون معنا آمين..

نياحة البابا مرقس الثالث الـ 73 (6 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة البابا مرقس الثالث الـ 73. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

نياحة البابا غبريال الثالث الـ 77 (6 طوبة)

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة البابا غبريال الثالث ال77. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس اساقفة قيصرية الكبادوك (6 طوبة)

في مثل هذا اليوم من سنة 379 م. تنيح القديس العظيم الأنبا باسيليوس أسقف قيسارية. كان والده ايسيذوروس قسا قديسا، وقد رزق خمسة أولاد هم باسيليوس وغريغوريوس وكساريون وبطرس ومكرينة. وقد عاش الجميع في القداسة مدي الحياة. وقد تلقي علمي الفصاحة والخطابة علي يد ليبانيوس الفيلسوف الأنطاكي واشتغل بالمحاماة. 

وفي سنة 358 م. هجر العالم وكل أمجاده، وطاف في براري مصر حيث شاهد النساك وتأثر بهم وعاد فلازم العزلة في إحدى البراري. ولما شاع خبر قداسته التف حوله كثيرون فاتخذوه مرشدا يقودهم في طريق الكمال. وفي سنة 362 م. رقي إلى الدرجة الكهنوتية فاستمر يعلم المؤمنين ويدافع عن الإيمان القويم ويرد الضالين وفي سنة 370 م رسم رئسا لأساقفة قيصرية الكبادوك ولكن لجرأته في الحق وتوبيخه الملوك الذين يسلكون ضد العقيدة والآداب أراد الملك نفيه ولكنه أحجم لموت ابنه. 

ومرة أراد الملك ان يوقع أمرا بنفيه فانكسر القلم فامسك بآخر فانكسر الثاني أيضًا وهكذا الثالث فمزق الورقة وترك القديس يرعى شعبه ويدير كنيسته بسلام. وامتلأ باسيليوس من الروح القدس ووضع القداس المشهور المنسوب إليه واجري الله علي يديه عجائب ومعجزات كثيرة. منها ان إحدى الكنائس استولي عليها الهراطقة واتفق الرأي علي غلقها علي ان تعطي لمن يفتحها بصلاته وبصلاة هذا القديس فتحت الكنيسة وتسلمها المؤمنين ثانية. 

ومنها ايضا: ان مار افرام رأي عمودا من نور من الأرض إلى السماء وسمع صوتا ان هذا هو باسيليوس آتي إلى قيسارية وشاهد فضائله. وقد رسمه باسيليوس شماسا. ومنها ان امرأة كتبت خطاياها في ورقة وقدمتها للقديس باسيليوس فصلي من اجلها فمحيت خطاياها ما عدا خطية واحدة، فأمرها ان تمضي إلى الأنبا ابرام ليصلي عليها من اجلها ولما مضت إليه أعادها إلى القديس قائلا لها: أسرعي لملاقاته قبل وفاته. فلما عادت وجدته قد انتقل فبكت ووضعت القرطاس علي جسده فمحي ما كان مكتوبا به. 

ومنها ان طبيبا يهوديا لم يكن ليخطئ في علاجه، واخبر القديس انه سيموت بعد ثلاثة أيام فصلي إلى الرب فأطال عمره ولم يمت في اليوم الذي حدده فأمن واعتمد هو وأهل بيته. ومنها ان غلاما كتب للشيطان صكا بإنكار مسيحيته ومعموديته وبصلاة القديس باسيليوس عاد الصك وتخلص الغلام من عبودية الشيطان. ولهذا الآب فضائل كثيرة وعجائب عديدة غير هذه وقد وضع ميامر ومقالات ومواعظ ونسكيات وفسر بعض الأسفار من العتيقة والحديثة ووضع قوانين موجودة بين أيدي المؤمنين.

صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

تكريس كنيسة الشهيد اسحق الدفراوى (6 طوبة)

في هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة الشهيد اسحق الدفراوى. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.