Wednesday, January 8, 2014

اليوم 30 من شهر كيهك سنة 1730 ش

اليوم الثلاثون من شهر كيهك المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الأربعاء 8 من يناير 2014 م - 30 من كيهك 1730 ش
سجود المجوس للطفل يسوع الملك (30 كيهك)

في مثل هذا اليوم تذكار سجود المجوس للطفل يسوع الملك. ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

ستشهاد القمص ميخائيل الطوخي (30 كيهك)

في مثل هذا اليوم تذكار استشهاد القمص ميخائيل الطوخي. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين..

استشهاد الطفل زكريا ومن معه بأخميم (30 كيهك)

في مثل هذا اليوم تذكار استشهاد الطفل زكريا ومن معه بأخميم. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

نياحة القديس يؤانس قمص شهيت (30 كيهك)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس الأنبا يوأنس قمص شيهيت، الذي لما رسم قمصًا علي دير القديس مقاريوس واستضاءت البرية به وصار أبا لكثير من القديسين، منهم الأنبا جاورجة والأنبا ابرام الكوكبين العظيمين، والأنبا مينا أسقف مدينة تمي، والأنبا زخارياس، وكثيرون غيرهم. الذين صاروا سببا في خلاص نفوس كثيرة.

ولكثرة ورعه وعظم تقواه، كان عندما يناول الشعب يعرف الخاطئ من غيره، ومرات كثيرة كان يعاين السيد المسيح والملائكة تحيط به علي المذبح، ونظر مرة أحد القسوس وكان سيئ السمعة أتيا إلى الكنيسة، والأرواح الشريرة محيطة به، فلما وصل هذا القس إلى باب الكنيسة، خرج ملاك الرب من الهيكل وبيده سيف من نار، وطرد عنه الأرواح النجسة، فدخل القس ولبس الحلة الكهنوتية، وخدم وناول الشعب الأسرار المقدسة، ولما انتهي وخلع ثياب الخدمة، وخرج من الكنيسة، عادت إليه تلك الأرواح كالأول، هذا ما قاله القديس الأنبا يوأنس للأخوة الرهبان ليعرفهم انه لا فرق في الخدمة بين الكاهن الخاطئ وغير الخاطئ لأنه لأجل أمانة الشعب يتحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه الأقدسين،

 وقال لهم مثلا علي ذلك بقوله “انه كما إن صورة الملك تنطبع علي الخاتم المصنوع من الحديد أو الذهب، والخاتم واحد لا يتغير، كذلك الكهنوت واحد مع الخاطئ والبار، والرب هو الذي يجازي كل واحد حسب عمله، وقد قاسي هذا القديس شدائد كثيرة، وسباه البربر إلى بلادهم، وقضي هناك عدة سنين لقي فيها الهوان، 

وقد التقي هناك بالقديس صموئيل رئيس دير القلمون، وبنعمة الله عاد إلى ديره، ولما علم في رؤيا بيوم انتقاله، جمع الأخوة وأوصاهم بحفظ وصايا الرب، والسير في طريق الآباء القديسين، ليشاركوهم النصيب الصالح والميراث في ملكوت السموات، وبعد قليل مرض، فأبصر كان جماعة من القديسين قد حضروا لأخذ روحه، ثم اسلم الروح بيد الرب، فحمله الأخوة إلى الكنيسة، ولشدة محبتهم له واعتقادهم في قداسته، احتفظوا بقطع من كفنه، وكانت واسطة شفاء أمراض كثيرة وعاش هذا الآب تسعين سنة.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

اليوم 29 من شهر كيهك سنة 1730 ش

اليوم التاسع والعشرون من شهر كيهك المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الثلاثاء 7 من يناير 2014 م - 29 من كيهك 1730 ش
عيد الميلاد المجيد (29 كيهك)

في مثل هذا اليوم من سنة 5501 للعالم بحساب كنيستنا المجيدة، نعيد بميلاد ربنا يسوع المسيح المتأنس بالجسد من العذراء البتول القديسة مريم، وذلك إن الإرادة الإلهية سبق فرسمت إن يصدر اوغسطس قيصر أمره بان تكتتب كل المسكونة، ولهذا السبب قام يوسف من الناصرة ومعه العذراء إلى بيت لحم ليكتتبا هناك لأنه من سبط يهوذا ومن بيت داود، وبيت لحم هي قرية داود،

وحدث انهما لما وصلا إلى هناك تمت أيامها فولدت ابنها البكر، ولفته ووضعته في مذود حيث لم يجدا موضعا ينزلان به، وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسة الليل علي رعيتهم، فظهر لهم ملاك الرب واشرق عليهم نور من السماء، وقال لهم الملاك " لا تخافوا فها انا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب، انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب، وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود، وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي يسبحون الله قائلين "المجد لله في الأعالي وعلي الأرض السلام وفي الناس المسرة".

و لما مضت عنهم الملائكة إلى السماء قال الرعاة بعضهم لبعض " لنذهب الآن إلى بيت لحم لننظر الكلام الذي أعلمنا به الرب فجاءوا مسرعين، ووجدوا الطفل ومريم ويوسف وسالومي، وكان المكان مضيئا بالنور، فعلموا إن الكلام الذي بشروا به هو حق، ثم سجدوا للطفل وعادوا وهم يسبحون الله ويمجدونه علي كل ما سمعوه ورأوه، وكانوا يبشرون بما عاينوا وسمعوا،

ففي هذا اليوم كملت نبوات الأنبياء عن مولد الرب من بتول عذراء، فقد قال اشعياء النبي " ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل " ويقول حزقيال عن هذا السر العجيب " فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لان الرب اله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا "،

وعن هذا المولود قال دانيال النبي " كنت أرى في رؤي الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتي وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه، فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة، سلطانه سلطان ابدي ما لم يزول وملكوته ما لا ينقرض "، وقال ارميا النبي " ها أيام تأتى يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الأرض، في أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا".

فيجب علينا الآن إن نتوجه بعقولنا نحو مذود بيت لحم، الذي كان ابن الله مضجعا فيه بالجسد وقت ولادته، متأملين بصمت وهدوء لائقين في سر تجسد الإله وولادته في مذود لأجل خلاصنا، عالمين انه بهذا يعلمنا احتقار العالم وكل أباطيله، ويحثنا علي الإتضاع ومحبة القريب والسعي في خيره، وإن نعيش بالفضيلة والتقوى والآداب المسيحية، غير جاهلين مقدار الكرامة العظيمة التي صارت لنا بواسطة سر التجسد الإلهي،

ولأننا قد حفظنا الصوم الذي انقضي، وقد اقبل علينا هذا العيد المجيد، فلنقابله بكل ما هو حسن طاهر، وإن نمد أيدينا لمواساة الضعفاء وسد حاجة المساكين، وإيجاد الصلح والسلام بين إخواننا اقتداء بسيدنا الذي بتجسده صنع سلاما ابديا، ضارعين إليه تعالي إن يتراءف علينا ويغفر لنا خطايانا ويبارك اجتماعاتنا ويحفظ لنا حياة السيد الآب المعظم الانبا... بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ويديم رياسته سنين كثيرة ممتعا بسلامة الكنيسة ونمو شعبه في الفضيلة، وإن يعيد علينا أمثال هذا اليوم المبارك ونحن في ملء نعمة الفادي الرب يسوع الذي تجسد لخلاصنا، له المجد والكرامة إلى ابد الآبدين ودهر الدهور امين.

قداس أعياد الميلاد والغطاس والقيامة يجب أن ينتهي بعد الساعة الثانية عشر مساء ولو بقليل حتى لا يكون التناول مرتين في يوم واحد.

تاريخ ميلاد السيد المسيح (29 كيهك)

تاريخ ميلاد السيد المسيح

+ تم تحديد حوادث ميلاد السيد المسيح وحياته، تبعا لتاريخ الدولة الرومانية، التي كانت تسيطر علي الأمة اليهودية في ذلك الوقت. ومنها حدد المسيحيين تاريخهم، ابتداء بمولد السيد المسيح.

+ كان التقويم الروماني يقوم علي أساس تأسيس مدينة روما.

+ أعلن المسيحيون الأوائل هذا التقويم الخاص بهم بعد انتهاء الاضطهاد الروماني.

+ في بداية القرن السادس نادى الراهب الروماني " ديونيسيوس اكسسجونوس أو ديونيسيوس اكسسيفوس السكيثي " بوجوب ان يكون بداية التقويم الرماني علي أساس ميلاد السيد المسيح وليس علي تأسيس مدينة روما كما كان متبعا.

+ نجحت دعوة الراهب ديونيسيوس وبدأ العالم المسيحي منذ عام 532م في استخدام التقويم الميلادي.

+ تاريخ ديونيسيوس

+ وضع تاريخ ميلاد السيد المسيح أنه كان سنة 573 لتأسيس مدينة روما، وأعتبرها سنة 1 م.

+ أكتشف الباحثون أن تقويم ديونيسيوس به خطأ حوالي أربعة سنوات لاحقة،أي أن تاريخ ميلاد السيد المسيح يكون قبل هذا التاريخ بأربعة سنوات، ولكن لأنه جرى به العمل مدة طويلة وكون ارتبطت به البلاد، وأن تغيير هذا التاريخ قد يسبب ارتباكا أو بلبلة، فأكتفوا بتصحيحه دينيًا، وظل ساريا إلي اليوم.

الحقائق التي أستند عليها الباحثون في تصحيح تقويم ديونيسيوس:

1 – حدد المؤرخ اليهودي يوسيفوس موت هيرودس بسنة 750 رومانية التي تقابل 4 ق م.، وكون أن يسوع ولد في أيام هيرودس فيكون ولد أواخر سنة 749 أو أوائل سنة 750 رومانية.

2 – حسب بشارة القديس لوقا أن السيد المسيح بدأ خدمته الجهارية في السنة الخامسة عشر من حكم طيباريوس قيصر الذي حكم الدولة الرومانية سنة 765 رومانية، وحيث كان عمر يسوع ثلاثون سنه وقتئذ. فيكون ميلاد يسوع سنة 750 رومانية أي 4 ق م.

3 – قرر بعض المؤرخين القدامى مثل سافيروس سالبيشيوس، ونيكونورس كاليستوس، أن ميلاد السيد المسيح كان قبل مقتل الإمبراطور الروماني " يوليوس قيصر " بأثنين وأربعين سنة الذي كان سنة 792 رومانية فيكون ميلاد يسوع سنة 750 رومانية، أي 4 ق م.وفقا لما وضعه ديونيسيوس.

تذكار شهداء أخميم (29 كيهك)

في مثل هذا اليوم تذكار استشهاد القديس إيليا أسقف دير المحرق بالقوصية. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

Sunday, January 5, 2014

اليوم 28 من شهر كيهك سنة 1730 ش

اليوم الثامن والعشرون من شهر كيهك المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الإثنين 6 من يناير 2014 م - 28 من كيهك 1730 ش
برمون عيد الميلاد المجيد (28 كيهك)

+ استعداد للعيد والصيام للمساء وبدون سمك.

+ إذا جاء برمون الميلاد أكثر من يوم تقرأ فصوله وتكرر يوميا حتى في الآحاد.

+ ليلة العيد: لا تقال مزأمير باكر ولا نصف الليل ولا الساعات ويقدم الحمل بلحن ال للقربان.

استشهاد 150 رجل، و24 امرأة من مدينة انصنا (28 كيهك)

في مثل هذا اليوم استشهد مائة وخمسون رجلا وأربع وعشرون امرأة، كانوا من أهل انصنا يعبدون الأصنام. واتفق حضورهم إلى دار الولاية، فشاهدوا الجند يعذبون القديس بولس السرياني. لان الوالي كان قد أمر بان تحمي مسامير في النار وتوضع في عيني هذا القديس. وإذ وضعوا المسامير في عينيه حتى عمي بصره. ثم القوه في السجن، وفي صباح الغد لما أحضروه كان هؤلاء الرجال والنسوة حاضرين. فرأوا عينيه سالمتين كما كانت أولا. فتعجبوا قائلين "لا يقدر علي صنع مثل هذه الآية إلا الإله وحده خالق الطبيعة ومبدعها من العدم"، ثم صاحوا بفم واحد قائلين "نحن مؤمنين باله القديس بولس"، وتقدموا ساجدين أمام قدمي القديس طالبين إن يصلي من أجلهم. فأقامهم ودعا لهم بالخير. وبعد ذلك تقدموا إلى الوالي، واعترفوا بالسيد المسيح، فأمر بقطع رؤوسهم ونالوا إكليل الشهادة.

شفاعتهم تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

اليوم 27 من شهر كيهك سنة 1730 ش

اليوم السابع والعشرون من شهر كيهك المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام ن قِبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الأحد 5 من يناير 2014 م - 27 من كيهك 1730 ش
استشهاد القديس انبا بساده اسقف ابصاى (27 كيهك)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس العظيم الأنبا بسادي أسقف ابصاي، وذلك لما بلغ الملك دقلديانوس إن بسادي وغللينيكوس الأسقفين يثبتان المسيحيين علي الإيمان، ويعطلان عبادة الأوثان، أرسل يستحضرهما، فطلب الأنبا بسادي من الرسول إمهاله ليلة واحدة، فأمهله فذهب إلى الكنيسة، ودعا الشعب، وأقام القداس الإلهي، وقربهم من الأسرار المقدسة، وأوصاهم بالثبات علي الإيمان المستقيم، ثم ودعهم وسلم نفسه للرب، ومضي به الرسول إلى أريانوس والي انصنا، فلما رأي وجهه المنير وما هو عليه من الهيبة، عطف عليه وقال " أنت رجل موقر، فأشفق علي نفسك وأطع أمر الملك "، فأجابه " يستحيل إن استبدل ملكوت السموات بحياة زائلة "، وبعد مفاوضات كثيرة بينهما أمر الوالي بتعذيبه بالهنبازين، وإلقائه في مستوقد حمام، وكان الرب يحفظه ويقيمه سالما بغير ألم، وبعد هذا أمر الوالي بقطع رأسه، فنال إكليل الحياة في ملكوت السموات.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

(صورة الانبا بسادة الأسقف الذي ارتدى ملابسه الكهنوتية لحظة استشهاده،)

اليوم 26 من شهر كيهك سنة 1730 ش

اليوم السادس والعشرون من شهر كيهك المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام ن قِبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
السبت 4 من يناير 2014 م - 26 من كيهك 1730 ش
استشهاد القديسة انسطاسيه (26 كيهك)

في مثل هذا اليوم من سنة 304 م. استشهدت القديسة أنسطاسية، وقد ولدت هذه المجاهدة بمدينة رومية سنة 275 م. من أب وثني واسمه بريتاسطانوس وأم مسيحية اسمها فلافيا، وهذه كانت قد عمدت ابنتها خفية عن والدها، ثم ربتها تربية حسنة، وكانت تغذيها كل يوم بالتعاليم المسيحية، حتى ثبتت فيها ثباتا يعسر معه انتزاعها منها، ولما بلغت سن الزواج زوجها والدها رغم أرادتها من شاب وثني مثله، فكانت تصلي إلى السيد المسيح بحرارة وتضرع إن يفرق بينها وبين هذا الشاب البعيد عن الإيمان، 

وكانت عند خروجه من البيت إلى عمله، تخرج هي أيضًا فتزور المحبوسين في سبيل الإيمان وتخدمهم وتعزيهم، وتقدم لهم ما يحتاجون إليه، ولما عرف زوجها ذلك حبسها في المنزل وجعل عليها حراسا، فكانت تداوم علي الطلب إلى الله والتضرع بالبكاء والانسحاق إن ينقذها من يده، فاستجاب الله طلبتها وقبل تضرعها وعجل بموته، وللحال أسرعت في توزيع مالها علي المساكين والمحبوسين من المعترفين والمجاهدين لأجل الإيمان، 

ولما وصل خبرها إلى فلورس الحاكم استحضرها واستفسر منها عن دينها، فأقرت انها مسيحية، فتحدث معها كثيرا، ووعدها بعطايا جزيلة، محاولا إن تعدل عن رأيها، وإذ لم تذعن له عاقبها بعقوبات كثيرة، ولما حار في آمرها أمر بإغراقها في البحر، ولكهنا صعدت منه سالمة بعناية الرب، ولما علم الأمير بذلك أمر بان توثق بين أربعة أوتاد وتضرب ضربا مؤلما، ثم تطرح في حفرة مملوءة نارا، ففعلوا بها كما أمر حتى أسلمت روحها الطاهرة، ونالت إكليل الشهادة، صلاتها تكون معنا آمين.

تكريس كنيسة الشهيدين انبا بيشاي وانبا بطرس (26 كيهك)

في مثل هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة الشهيدين أنبا بيشاي وأنبا بطرس. صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

تذكار القديسة يوليانة الشهيدة (26 كيهك)

في مثل هذا اليوم تذكار القديسة يوليانة الشهيدة. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

(صورة القديسة الشهيدة أناسطاسيا)

اليوم 25 من شهر كيهك سنة 1730 ش

 اليوم الخامس والعشرون من شهر كيهك المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام ن قِبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الجمعة 3 من يناير 2014 م - 25 من كيهك 1730 ش
نياحة القديس انبا يحنس كاما القس (25 كيهك)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس العظيم يوحنا كاما، وكان من أهل شبرامنتو من أعمال صا، وكان أبواه مسيحيين خائفين من الله، ولم يكن لهما ابن سواه، فزوجاه بغير أرادته، ولما دخل إلى خدره وقف وصلي كثيرا، ثم تقدم إلى الصبية وقال لها "يا أختي أنت تعرفين إن العالم يزول وكل شهواته فهل لك إن توافقيني علي حفظ جسدينا طاهرين؟" فأجابته قائلة: يا أخي حي هو الرب، إن هذه هي رغبتي، والآن قد أعطاني الرب سؤل قلبي"، فاتفقا إن يلبثا محتفظين ببتوليتهما، 

وكانا إذا رقدا ينزل ملاك ويظلل عليهما بجناحيه. ولكثرة فضائلهما انبت الرب كرمة لم يزرعها أحد، قامت وظللت جدارهما علامة علي طهريهما وقداستهما، لأن هذا يفوق الطبيعة البشرية، إن ينام شابان بجانب بعضهما ولا تثور فيما الطبيعة إلى الشهوة، ومن هو الذي يدنو من النار ولا يحترق، لولا إن العناية الإلهية كانت تحفظهما، ولما رأي أبوهما انهما أقاما زمنا طويلا ولم يرزقا نسلا، ظنا إن ذلك يرجع إلى صغر سنهما، وذات يوم قال يوحنا لزوجته " يا أختي انا اشتهي الذهاب إلى البرية للترهب ولا أستطيع ذلك إلا برضاك "، فأجابته إلى ما أراد بعد إن ادخلها أحد أديرة العذارى، وهناك صارت أما فاضلة وصنعت عجائب كثيرة أهلتها لان تكون رئيسة علي الدير.

أما القديس يوحنا فانه لما خرج من بلده، ظهر له ملاك الرب وأرشده إلى طريق برية شيهيت، فذهب إليها وترهب هناك في قلاية الآب درودي بدير القديس مقاريوس، وأقام عند هذا الشيخ يتعلم منه الفضيلة إلى إن تنيح، فأمره الملاك إن يمضي غرب دير القديس أبو يحنس القصير بقليل، ويبني له مسكنا هناك، فمضي وفعل كما أمره الملاك، فاجتمع حوله ثلاثمائة أخ، وبنوا لهم كنيسة ومنزلا ذا حديقة، وعلمهم الصلوات وترتيل الإبصلمودية، وفي إحدى الليالي ظهر له القديس أثناسيوس الرسولي وهم يرتلون تسبحة الثلاثة فتية، وعرفه بأسرار كثيرة، 

وفي مرة أخرى ظهرت له السيدة العذراء وقالت له " إن هذا هو مسكني إلى الأبد، وساكون معهم كما كنت معك، ويدعي اسمي علي هذا الدير "، لأن الكنيسة كانت علي اسمها، ورغب رهبان بعض الأديرة في الصعيد إن يكونوا تحت إرشاد القديس يوحنا كاما فأرسلوا إليه طالبين حضوره، فدعا أخا يسمي شنوده وكلفه رعاية الاخوة حتى يعود، ولما عاد وجده قد رعاهم علي الوجه الأكمل، ولما اكمل سعيه المبارك تنيح بسلام.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

نياحة القديسين انبا بسنتاؤوس وانبا بيشاى بجبل الطود ارمنت شرق (بدير القديسين) (25 كيهك)

في هذا اليوم تذكار نياحة القديسين أنبا بسنتاؤوس وأنبا بيشاى بجبل الطود أرمنت شرق (بدير القديسين). صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

Wednesday, January 1, 2014

اليوم 24 من شهر كيهك سنة 1730 ش

اليوم الرابع والعشون من شهر كيهك المبارك أحسن الله إنقضاؤه ...
وأعاده علينا وعليكم ونحن في هدوء وإطمئنان ...
مغفوري الخطايا والآثام من قِبل مراحم الرب يا آبائي وإخوتي آمين ...
الخميس 2 من يناير 2014 م - 24 من كيهك 1730 ش
استشهاد القديس اغناطيوس الثيئوفوروس بطريرك انطاكيه (24 كيهك)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس الجليل أغناطيوس بطريرك مدينة إنطاكية، وكان تلميذا للقديس يوحنا الإنجيلي، وطاف معه بلادا كثيرة، فقدمه بطريركا علي إنطاكية، فبشر فيها بالبشارة المحيية، ورد كثيرين إلى معرفة الله، ثم عمدهم وأنارهم بالعلم، وبين لهم ضلالة عبادة الأوثان، فاغتاظ منه الوثنيون وامسكوه وعذبوه بجميع انواع العذاب، منها انهم وضعوا في يده جمرة وضغطوا عليها بالكلبتين مقدار ساعتين،ثم احرقوا جنبيه بكبريت وزيت مشتعل بالنار، ومشطوا جسده بامشاط من حديد، ولما حاروا في تعذيبه طرحوه في السجن أقام به زمانا طويلا، ولما تذكروه أخرجوه ووعدوه بمواعيد جزيلة ثم توعدوه، وإذ لم يتزعزع عن إيمانه طرحوه للوحوش فمزقته تمزيقا، واسلم روحه الطاهرة بيد الرب الذي احبه، صلاته تكون معنا امين.

ميلاد القديس تكلاهيمانوت الحبشى (24 كيهك)

في هذا اليوم تذكار ميلاد القديس العظيم تكلاهيمانوت الحبشي. وتذكار نياحته في يوم 24 مسرى.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

استشهاد القديس فيلوغونيوس بطريرك انطاكيه (24 كيهك)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس فيلوغونيوس بطريرك إنطاكية، وكان هذا القديس متزوجًا، وقد رزق ابنة، ثم توفيت زوجته فترهب، ولتزايد فضله ووفرة علمه ونسكه وورعه اختير لرتبة البطريركية علي مدينة إنطاكية، فرعي رعية السيد المسيح أحسن رعاية، وحرسها من الذئاب الأريوسية ومن شيعة مقدونيوس وسبيليوس، وعاش في البطريركية عيشة الزهد والنسك، ولم يقتن فيها درهما ولا دينارا ولا ثوبا زائدا، وأكمل سعيه وتنيح بسلام، قد مدحه القديس يوحنا ذهبي الفم، صلاته تكون معنا آمين.